تواجه مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 حالة من الغموض، بسبب مخاوف متزايدة من تعقيدات الحصول على التأشيرات الأمريكية، في ظل القوانين المرتبطة بالعقوبات والأمن القومي.
وتتركز الأزمة حول عدد من أفراد البعثة ممن سبق لهم أداء الخدمة العسكرية أو الارتباط بالحرس الثوري الإيراني، المصنف أمريكيًا كـ“منظمة إرهابية”، ما قد يعرقل دخولهم إلى الولايات المتحدة.
وزادت المخاوف بعد منع رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مؤخرًا من دخول كندا للأسباب ذاتها، وهو ما اعتُبر مؤشرًا مقلقًا لاحتمال تكرار السيناريو مع أعضاء من بعثة المنتخب خلال البطولة.
وأكد مسؤولون إيرانيون أنهم لم يتلقوا حتى الآن ضمانات نهائية بشأن التأشيرات، مشيرين إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم وعد بالتدخل لإيجاد حل يضمن مشاركة المنتخب بصورة طبيعية.
ورغم هذه التعقيدات، يواصل المنتخب الإيراني تحضيراته الفنية، حيث يستعد للدخول في معسكر تدريبي بتركيا الأسبوع المقبل، ضمن برنامج الإعداد للمونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو 2026.

