فتحت صانعة المحتوى السعودية رهف القحطاني قلبها للحديث عن كواليس مؤلمة رافقت انطلاقتها في عالم السوشيال ميديا، مؤكدة أن الشهرة لم تكن طريقًا مفروشًا بالورود، بل دفعت ثمنها من استقرار عائلتها.
وخلال ظهورها في برنامج خيمة حليمة مع الإعلامية حليمة بولند، كشفت رهف أن قرارها دخول مجال صناعة المحتوى تسبب في شرخ كبير داخل العائلة، إذ أعلن أعمامها مقاطعة والدها وتبرؤهم منه بسبب عملها، دون أن تعلم حينها بحجم ما حدث خلف الكواليس.
وتوقفت القحطاني عند لحظة مؤثرة جمعتها بوالدها، بعدما انهارت باكية من موجة التنمر التي تعرضت لها، ليفاجئها برد صادم حمل الكثير من التضحية؛ إذ أخبرها أنه خسر علاقته بإخوته دعمًا لها، متسائلًا عن سبب حزنها مقارنة بما فقده هو من أجلها.
وفي مشهد أثار ضجة واسعة، أقدمت رهف أمام الكاميرات على تمزيق صورة لإحدى صديقاتها السابقات وإلقائها في موقد مشتعل، معتبرة أن الخطوة تمثل إغلاقًا نهائيًا لصفحة مؤلمة في حياتها. بينما تداول رواد المنصات المقطع بكثافة، مشيرين إلى أن الصورة تعود للمشهورة مروج الرحيلي، التي كانت تربطها بها علاقة صداقة وثيقة في السابق.
رهف علّقت على الواقعة بقولها إن تلك الشخصية “احترقت من ذاكرتها”، مؤكدة أن ما تعرضت له من أذى نفسي استدعى هذا الحسم العلني.
على صعيد آخر، أعلنت القحطاني رغبتها في دخول تجربة الزواج خلال العام الجاري، لكنها شددت على أنها لن تقدم على الخطوة إلا وفق معايير دقيقة، نابعة من تجربتها الشخصية ونشأتها في بيئة أسرية غير مستقرة. وأوضحت أنها تبحث عن شريك يتسم بالنضج والوعي والقدرة على تحمّل المسؤولية، بعيدًا عن الاندفاع العاطفي.
كما اعترفت بوجود شخص ما زال يشغل مساحة من تفكيرها ويصعب تجاوزه، في حين أضفى الحوار أجواء خفيفة حينما مازحت مقدمة البرنامج بعرض تزويجها لوالدها، في لقطة لاقت انتشارًا واسعًا.

