البحرية الإسرائيلية تنفذ عملية اعتراض لأسطول “مرمرة 2” المتجه إلى غزة، وسط مخاوف من مواجهات وتكرار سيناريو أحداث عام 2010
بدأت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية للسيطرة على أسطول “مرمرة 2” التركي المتجه إلى قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية بعيداً عن السواحل الإسرائيلية، وسط توتر أمني واستعدادات لاحتمال وقوع مواجهات على متن السفن.
وأظهرت لقطات بث مباشر نشرها ناشطون مشاركون في الأسطول اقتراب سفن تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي، قبل مشاهدة عناصر من الجيش وهم يصعدون إلى عدد من السفن، فيما انقطع البث بشكل مفاجئ بعد دقائق من بدء العملية.
ويضم الأسطول عشرات السفن ونحو 500 ناشط من عدة دول، بينهم عشرات الأتراك، في تحرك تقول الجهات المنظمة إنه يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها وجهت “تحذيراً أخيراً” للمشاركين، مؤكدة أن إسرائيل “لن تسمح بدخول السفن إلى المنطقة البحرية التابعة لغزة”.
وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، فإن القوات البحرية، بما في ذلك وحدات خاصة وسفن صواريخ، استعدت لسيناريوهات تتضمن احتمال وجود أسلحة أو مقاومة على متن بعض السفن.
ويأتي التحرك الحالي وسط مخاوف إسرائيلية من تكرار سيناريو سفينة “مرمرة” عام 2010، التي شهدت مواجهات دامية خلال اعتراضها من قبل القوات الإسرائيلية أثناء توجهها إلى غزة.
كما أفادت تقارير بأن الأسطول الحالي انطلق من تركيا قبل أيام، مع توقعات بانضمام سفن إضافية إليه قرب جزيرة كريت، فيما أكدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنها لن تسمح بوصوله إلى سواحل القطاع.

